أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
462
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
بلند و ذكر خفى و ايما داشت « 287 » و چند شعر عربى در اين معنى گفته و مترجم به فارسى آورده : چو بتها با خدا انباز كردى * درى بر روى دشمن باز كردى نه گشتى از خودى بيزار يك شب * نه خود را از خودى ممتاز كردى « 288 » و ميگويند كه مسافرت حجاز چند نوبت كرد و صحبت شيخ شهاب الدين دريافت و خرقه از دست او پوشيد « 289 » و بعاقبت وفات كرد و او را در اعالى مصلى دفن كردند « 290 » . مولانا قوام الدين عبد المحسن بن شمس الاسلام فالى در زمان خود يگانه دهر بود و معلم و مفتى بىنظير و به حكم پادشاه سعيد بن محمد بهادر منصب صدارت و تقدم ارباب عمامم و قاضى القضاتى و ساير مناصب صدارت به او مخصوص شد و چهل و پنج سال مسند شريعت بوجود شريف او در فارس قايم بود و در بحر و بر عراق عجم سير ميفرمود و قائممقام شرع بود كه در ضمن حضرت شريعت پناه مولاى اعظم فالى ميبود و چون نوبت به او رسيد شرعيه كرد و بموجب شرط واقف هم او رسيد « 291 » و مدتهاى مديد
--> ( 287 ) - و كلما خلا مجلسه عن الملا اشتغل بالذكر الجلى و الا كان دائم الذكر الخفى ( شد الازار ) . ( 288 ) - جها : يكى شب از خود بيزار كردى - مد : نه گشتى از خود بيزار يكشب . مد : نه خود را از خود ممتاز كردى . لا تحسبنك فى العقبى بمنجاة * و لست تفرق بين الله و اللات ان الاولى عبدوا اللاتى فحشن لهم * لن يخلصوا ابدا لاهم و لا اللاتى ( شد الازار ) . ( 289 ) - در شد الازار درباره صحبت او با شيخ شهاب الدين و پوشيدن خرقه از دست وى اشارتى نرفته است . ( 290 ) - توفى فى سنة احدى و عشرين و ستمائة و دفن بأعالى المصلى رحمة الله عليهم . ( شد الازار ) . ( 291 ) - عبارت مشوش است ولى از جهت حفظ امانت عين متن آورده شد .